الصفحة الاولىسيرة حياته المحامي الرجل السياسي الشاعر صديق الادباء من اقوال فليكس فارس مسقط رأس الشاعر، المريجات صور لفليكس فارس مجموعة فليكس فارس

من أقوال فليكس فارس

 "ويل لكل أمّة لا تملك عِنان نفسها". (1923).

****

 "ويل لأمّة لا ينبت فيها رأس إلاَّ وهو مشدود بناصيته إلى أذيال الغريب”. (11/4/1925).

****

 الكلمة التي كان فليكس فارس يفتتح بها خطاباته عندما كان يلقيها على أبناء وطنه في بلاد هجرتهم (1921-1922)، والتي خاطب بها أبناء وطنه في لبنان (1925) عندما ترشّح على الانتخابات :

"ويل لأمّةٍ لا وطن لها".

****

"أنا لبناني صميم وقفت على ضفاف البردوني مَنْبتُ رجال الحريّة والوطنيّة، فذكرت كُلَّ ذِكرٍ للوطن من بعيد وحَنَنْتُ إلى إخواني وإخوان كل أبناء لبنان...

 

إذا كان اللبناني لا يقدر أن يكون لبنانياً ما لم يُبغض إخوانه، رفقاء مصائبه وآلامه في أمسه، وأبناء قومه ما قَبْلُ وبَعْدُ، فما أنا بلبناني بعد الآن".

(22/6/1924)

****

"أُحبّك يا بلادي كما يحبّ العاشق التاعس امرأة بين قلبه وقلبها رباط لا يفصم، وبين حالته الروحيّة وحالتها هاوية لا تجتاز...ولكنّ النار التي يضرمها الله لا يقدر الإنسان على إطفائها، وخير لي أن تسحقني تقاليدك ويقتلني تعصّبك ويذري جهلك برمادي إلى الرياح من أن أرضى بفسخ هذا القران بيني وبينك".

 (1911)

****

 "إن البلاد التي لا يتعذّب أبناؤها من أجلها لا يستحقّون أن تدعى لهم وطناً

 

إن الوطنيّ الحقيقي هو من يرى بلدته في كل قسم من أرض الوطن وكل سكان الوطن لديه أهل وجيران وخلاّن".

(من خطبه في نيويورك سنة 1922)

****

 "للفرد أن يَنْسى بل عليه أن يَنسى، أما الأمم فعليها أن تتذكّر دائماً مصائبها العّامة لتشدّد روابط وحدتها، وتعرف كيف يجب أن تتّجه نحو مستقبلها.

 

.... لنحترس من أن نقول أن هذا الوطن هو وطن هذا الدّين أو ذاك المعتقد، فإذا نحن ألقَيْنا بشقاقنا إلى هذه الأرض المغطاة برماد الرُّفات المتحدة فإنّما نحن مدنّسوها.

 

ولعلّ هذه الأرض تعلم أكثر ممّا نعلم نحن أن خالقها هو الواحد الأحد، وأنها غذَّت كل أبنائها على السَّواء من حُشاشتها الواحدة".

(من إحدى خطبه في الولايات المتحدة - الهدى - 1921)

****

 "السياسي هو المتلاعب بحياة الشعوب، فإذا كان التدجيل في الطّبابة والكهانة يقتل الأفراد ويقضي بالضلالة على المجموع، فتدجيل السياسة صواعق تنقضّ على الأمم فتهدمها من أساسها". 

(21/10/1910)

****

 "للأدب دولة، الفلاسفة ملوكها، والشعراء أمراؤها وللفكر سلطان لا قيد لصولجانه، ولا لون لرايته. وهيكل الأدب كيان مقدّس لا يدخله واشٍ أو نمّام ولا يتظلّل بأغصان كوخه إلاّ أبناء النُّور".

 (23/6/1923)

****

"مَنْ وَقَفَ أمام الحوادث البعيدة مكاناً وزماناً وإتّخذ ما فيها دستوراً للعمل وناموساً أبدياً يُطبّقه على ما يحدث فإنما هو مغترّ يبني دخاناً على غيوم".

(1922)

****

"عندما وقف يتأمل هياكل بعلبك، قال فليكس فارس : "...لماذا تعب البشر، وأي شيء ترجوه البشرية من الجهاد والكدّ، إذ تحولّت عن الرّحمة والعدل، وهي سائرة إلى هوّت الموت ؟

 

أوّاه ما أوسع مطامعك يا قلب، وما أشدّ غرورك يا حياة !! نهلة ماء ترويك، أيّها الإنسان، وأنْتَ تدّخر لظمإك بحراً زاخراً!".

 

قطعة نسيج تكسوك، وأنت تعالج النّبات والمعادن، لتتدثّر بالحرير وتتجلّى بالذهب !

 

كوخ يأويك، وأنت ترفع الأعمدة إلى قلب الفضاء وتؤسس الشواهق في عمق الأرض، لتُلقي جسمك المنهوك تحت ظلّ عظيم، ولكنّه باطل !...

 

...أريد أن أذهب إلى غدير ماء صافٍ، يسيل بهدوء تحت شجرة تتدلّى أغصانها إلى الأرض، وهناك، بعيداً عن آثار متاعب الإنسانية، أجلس مفتكراً بالإله الحقّ، الذي يتّخذ القلوب هيكلاً أعظم من هذه الهياكل الفانية !." (6 آب 1906).

****

"...وما يطمح إلى الحقّ المجرّد إلاّ الأفكار السليمة من شوائب الأميال.

إن الحقيقة تأتي على مهل ولكنّها تأتي".

****

"إن من يتهجّم على الحقيقة يخدمها كالذي ينصرها". (24/6/1910).

****

وأخي كل شقيٍّ في البشر".

 

"وطني الدنيا وديني خالقي

****

وإن سقطتُ فَجِنْحُ النَّفسِ حمالي"
أهْلُ الحياةِ، ولكن بَعْدَ تَرْحالي"

 

 "أَحبُّ عنديَ رَفعُ الناسِ مُعتَلياً
...وسوف يأتي زمانٌ فيه يَسْمعُني


الصفحة الاولىسيرة حياته المحامي الرجل السياسي الشاعر صديق الادباء من اقوال فليكس فارس مسقط رأس الشاعر، المريجات صور لفليكس فارس مجموعة فليكس فارس