الصفحة الاولىسيرة حياته المحامي الرجل السياسي الشاعر صديق الادباء من اقوال فليكس فارس مسقط رأس الشاعر، المريجات صور لفليكس فارس مجموعة فليكس فارس


تاريخ بلدة المريجات كما يرويه

الأستاذ توفيق ملحم سعادة

في كتابه "بلدتي المريجات"


بلدتـي المريجـات  مـا أحلاها  فيهـا

 

 

نشأتُ وترعرعتُ فـي ظـلِّ سماهـا

فيهـا الطيـور والحساسيـن  زقزقـت

 

 

وعبـق  أريــــج  أزاهيرهــا

علـى أجمــلِ رابيــةٍ نَشَـــأَتْ

 

 

وكَبُـرَتْ وعيــنُ الشمـسِ  ترعاها

أطلَّـت علـى سهــلٍ  فسيـــحٍ

 

 

مـلأ الكـونَ  إعجاباً وجمـالاً وجاها

سهـلٌ  ما لــه فـي الدنيـا  مثيـلٌ

 

 

أشبعَ رومـا وقمحاً مـلأَ أهراءهــا

المـاءُ يجـري فـــي سواقيهـــا

 

 

وينسـابُ بخفـرٍ يــروي أراضيهـا

هواؤهـــا النقــــيُّ العليــلُ

 

 

أنعَــشَ  قلوبهــا وشفاهــــا

ماؤهــا العـــذبُ اللذيــــذُ

 

 

زادهـا طعمـاً فطــابَ مذاقهــا

يَـدُ الأقــدار قــد عَصَفَـتْ بهـا

 

 

فهـوتْ عزَّتهـا وتحطَّمـت آمالهــا

نبـعُ مـــاءٍ غزيرٍ  قـد  فَقَــدَتْ

 

 

فقضى علـى  زُهوّهــا  واخضرارها

جفَّــت  مياهُهــا  واضمحلَّــتْ

 

 

وظمأٌ إلـى الماء  قضَّ مضاجعهـــا

يبسـَتْ  أرضُهـا وكرومُهـــــا

 

 

وخلالُهـا وانقطعَــتْ أرزاقُهـــا

مـار جرجـس شفيــعُ بلدتنـــا

 

 

إليـكَ ترفـعُ الصـلاةَ فاستجـبْ لها

سـلامُ الِله عليـكِ يـا المريجـــاتُ

 

 

ووقــاكِ شـرَّ الأيـامِ وغَدَرَاتهــا

 

 

 

توفيق سعادة

 


 

كانت بلدة "المريجات" تابعةً لجبل لبنان في قضاء بعبدا، ولم تكن مأهولةً بالسكان، لم يكن فيها سوى مطحنة قمح يملكها آل الأصفر (وقد انتقلت ملكيتها لاحقاً إلى آل المعلوف) وبعض الفلاحين الذين كانوا يحرثون الأرض.

وكان منصور فاضل سعادة وولديه دعيبس وساسين أول من وطأت أقدامهم أرض "المريجات"، فاستثمروها وبدأوا بإعمارها واستغلال أراضيها التي كانت تروى من مياه نبع "الشواغير". فاشتروا مساحاتٍ كبيرةً، وغرسوا فيها كروم العنب والتين والزيتون التي أصبحت مضرب مثلٍ بتخطيطها وإنتاجها، وأشجار التوت لتربية دودة القز. كما بنوا البيوت، وأنشأوا معامل العرق والنبيذ، وبيوتاً لتربية دودة القز.

وقد طاب لهم المناخ والشمس الدافئة ووفرة المياه، فنشطوا لجلب الناس وعائلاتهم إلى هذه البلدة. فتوافدت إليها من "صليما" منذ سنة 1885 عائلات "المشعلاني والمصري وسعيد وشقير وحبيب فارس" وعائلة "شمعون" من بلدة "جوار الحوز"، و"الزيتوني" من "عين دارة"، و"صليبا" من "كفر سلوان"، وخليل يوسف عبدالله وأخوه حنا من "بحرصاف" والياس فارس من "البتبـيات"، وعائلة كساب وبعض أفراد عائلة المشعلاني وسعيد من قرية "مكسة"، وقد توافدوا إلى البلدة على دفعاتٍ متتالية، منهم قبل الحرب العالمية الأولى، ومنهم أثناءها، وآخرون بعدها. كما وفدتْ إليها عائلات أخرى من مناطق مختلفة منها: فرح، الصقر، البرمكي، حاطوم، سويد، عازار، بو غانم من "بمهريه"، القادري، فريحة، شمس الدين، الهاشم، غصن، قرطباوي، شعيا ومحفوظ.


مكسة

كان آباؤنا وأجدادنا يسمعون القداس في كنيسة مار ميخائيل في بلدة "مكسة" قبل بناء الكنيسة في المريجات.

و"مكسة" قرية صغيرةٌ، قديمة الزمن، يعيش فيها المسيحيون والمسلمون والدروز متآخين متضامنين، لا يعكر صفو عيشهم معكر، على غرار معظم بلدات الجبل التي يسكنها المسيحيون والدروز جنباً إلى جنبٍ، على الرغم من محاولات الإستعمار التركي إثارة الفتن بين الطوائف في بعض المناطق.


بناء الكنيسة سنة 1897

عندما وجد أجدادنا وآباؤنا البلدة قد بدأت تكبر، سعوا إلى بناء الكنيسة على اسم الشهيد مار جرجس. وبناء الكنيسة يحتاج إلى مساعدات أصحاب الخير.

ولما كان سكان البلدة قليلي العدد، وكانت البلدة تابعة لمطرانية صور وصيدا للطائفة المارونية، ذهبوا إلى المطران بصبوص وطلبوا منه إعطاءهم منشور لجمع التبرعات من المحسنين من خارج البلدة.

أهالي البلدة ساهموا في بناء الكنيسة على قدر الإمكان، ومنهم من قدم عمله. وأذكر أن سليم بك تابت قدم الأرض، وحجارة المذابح إستجلبها من مقالع "أسوان" في "القاهرة". والجد فارس حنوش قدّم الحور لبناء تكنة الكنيسة.

 


محطة سكة الحديد سنة 1890

ومن نعم الله على "المريجات" وجود محطة سكّة الحديد، التي كانت تنقل الركاب والمصطافين، من بيروت والأقطار العربية: سورية والعراق. وأذكر جميل مردم بك رئيس الحكومة السورية الذي كان يصطاف في "المريجات" في منزل عمي المرحوم قبلان سعادة، ومنزل شاهين المصري.

 

وكانت البلدات التي يوجد فيها محطات سكة حديد مزدهرةً، حيث كان الإنتقال من بلدة إلى أخرى بواسطة قطار سكة الحديد.


أهم الأسباب التي أدت إلى اللجوء إلى هذه البلدة

أولاً : وجود نبعٍ يروي أراضيها ويشرب منه سكانها.

ثانياً : وجود محطة سكة الحديد تنقل الركاب والمصطافين من الأقطار العربية: من سورية والعراق، ومن بيروت.

ثالثاً : موقعها الجغرافي على الطريق الدولية الشام – بيروت، سهلة المواصلات.

رابعاً: وقوعها على أجمل رابيةٍ مطلَّةٍ على سهل البقاع الخصيب.

خامساً: هواؤها النقي العليل، لا رطوبة فيه، يشفي من أمراض الربو والآلام الصدرية.

سادساً: ماؤها العذب اللذيذ الطعم، ينبع من سفح جبل الكنيسة.

سابعاً: سوقٌ عامرةٌ لبيع الغلال والمحاصيل الزراعية. كانت قوافل الجمال تنقل الغلال والحبوب من سهل البقاع إلى البلدة، وكان أهل الجبل يأتون إليها لشراء حاجاتهم من القمح والطحين وغير ذلك من المحاصيل الزراعية، فكانت البلدة همزة وصلٍ بين السهل والجبل.

ثامناً: وجود مطحنةٍ لطحن القمح تعمل ليلاً ونهاراً.

تاسعاً: مناظرها على امتداد البصر، مناظر سهل البقاع الخلابة، من مساحات شاسعة واسعة خضراء اللون لزراعة الخضار، إلى مساحات واسعة حمراء اللون مهيأة للزرع، إلى سهول القمح.

عاشراً: مواردها من خيرات الأرض، تسد حاجة سكانها إلى العيش الكريم، فكروم العنب والتين تعطي الغلال الوافرة، وخلالي (أشجار) التوت لتربية دودة القز، وخمارات لاستخراج العرق والنبيذ. كما يوجد فيها معملين للحرير المستخرج من شرانق دودة القز. إضافةً إلى مدرسةٍ لتعليم أبناء البلدة، وكنيسةٌ بنيت على اسم مار جرجس (شفيع البلدة) سنة 1897 وبلديةٌ أنشئت لتعنى بشؤون البلدة.

كانت البلدة تعيش في بحبوحةٍ، مطمئنةً إلى مستقبلها، لا يعكر صفو عيشها معكرٌ.


حرب 1914 - 1918

في أثناء الحرب العالمية الكبرى، والتي دامت أربع سنوات، عمّ الجراد كل لبنان وقضى على الأخضر واليابس، وكان الحصار البحري بسبب الحرب بين تركيا والحلفاء.

كانت من نتيجته أن اندحرت تركيا وانهزمت، وارتاح لبنان من سيطرتها واستعبادها، عام 1919.

وقد مات أهل الجبل من الجوع من جراء فقدان القمح والطحين والمواد الغذائية.

وكانت المريجات بفضل وجود المطحنة التي يملكها قيصر المعلوف تطحن القمح وتبيع الطحين إلى أهالي البلدة والجوار طوال سنين الحرب الأربع، وكان القمح مؤمن من الدولة العثمانية.


ضم بلدة المريجات إلى البقاع

إنسلخت بلدة "المريجات" عن محافظة الجبل ومركزها قضاء بعبدا، وانضمت إلى محافظة البقاع ومركزها "زحلة"، سنة 1920.


سكان بلدة المريجات

المريجات تعتز بأبنائها الكثر الذين جلوا بكل المجالات. نذكر منهم على سبيل التعداد وليس الحصر:

  • البروفسور إيلي مشعلاني؛

  • المهندس إميل فارس؛

  • البروفسور في علم الزلازل سامي فايز المصري؛

  • المخرج إيلي سعادة وزوجته الممثلة والمذيعة نهى الخطيب سعادة؛

  • الفنان الكاريكاتوري جان مشعلاني؛

  • الفنان الفولكلوري إيلي توفيق سعادة؛

  • الدكتور جان فارس صاحب مستشفى لورد؛

  • الدكتور أنور فريد المصري؛

  • الأستاذ فؤاد مشعلاني صاحب مدرسة؛

  • الدكتور في العلوم السياسية شفيق المصري؛

  • العميد الركن شوقي المصري؛

  • العقيد الركن وليد الزيتوني؛

  • الأستاذ جوزف أسعد شمعون اختصاصي في إدارة الأعمال؛

  • المهندس ناجي يوسف المصري؛

  • الأستاذ روجيه توفيق سعادة إختصاصي في إدارة الأعمال؛

  • الدكتور روجيه مشعلاني؛

  • الدكتور غسان سعيد؛

  • الدكتور كابي منصور المشعلاني؛

  • الدكتور في الأدب يوسف حليم المصري؛

  • المهندس نمر إميل شمعون؛

  • وغيرهم وغيرهم...


تاريخ بلديات المريجات

تأسست أول بلدية عام 1926، وكان رئيسها اسكندر أسعد سعادة شقيق قبلان وملحم، فاهتمت بنظافة البلدة وإنارتها بالقناديل الموزعة على أعمدةٍ من حور، وكان لها الكلمة الأولى في عهد المديريّة التي كانت تتولّى شؤون المنطقة.

 بعد وفاة اسكندر سعادة، تولّى رئاسة البلدية السيد يوسف عازار سنة 1933، وتولى بعده رئاسة البلدية المحامي إميل فارس مدةً تقارب العشر سنوات. سنة 1953، جرى إنتخاب بلديةٍ جديدةٍ مولفةٍ من السادة: بطرس خطار المشعلاني رئيساً للبلدية، وتوفيق ملحم سعادة نائباً لريس البلدية، والأعضاء السادة: ميشال جمال المشعلاني ووديع عبدو خطار المشعلاني وإيلي أسعد كساب وجهجاه سعيد وحبيب القاري عن منطقة "السريج" التابعة لبلدية "المريجات". في 1963، جرت إنتخاباتٌ جديدةٌ واستمر بطرس خطار مشعلاني في رئاسة البلدية حتى سنة 1982 تاريخ وفاته. عندها تولى اسكندر جرجس سعادة، بصفته نائباً للرئيس، رئاسة البلدية لغاية سنة 1998. جرت إنتخاباتٌ بلديةٌ جديدةٌ سنة 1998، مؤلفةٌ من السادة أنطوان بطرس بشعلاني رئيساً، وجوزف أسعد شمعون نائباً للرئيس، والأعضاء: إيلي سليم بشعلاني، نبيه بشير مشعلاني، لويس بشعلاني، إيلي توفيق سعادة، عارف جميل سعيد، إيلي بطرس كساب، فؤاد ميشال فريحة، مروان معروف المصري، فيليب الياس بشعلاني وداود بشعلاني.


مبنى البلدية الجديد


مخاتير بلدة المريجات

إعتباراً من تاريخ الحرب العالمية الكبرى 14- 18، كان الشيخ قبلان أسعد غالب المشعلاني أول مختارٍ للبلدة، وكان المختار قديماً يسمى "شيخ". وتوالى من بعده العديدون السادة: بطرس منصور غالب المشعلاني، فارس خطار المشعلاني، ميشال جمال المشعلاني، بشير مخائيل المشعلاني، الياس العشي المشعلاني، نجيب خطار زيتوني، خدموا البلدة بصدقٍ وأمانةٍ وإخلاصٍ. أما المختار الحالي فهو السيد ميشال ساسين سعادة: قام بنشاطاتٍ واسعةٍ، يوقّع المعاملات ويصادق عليها، يلبي طلبات أهل البلدة ويقضي حاجاتهم، يضحي من وقته، لا طمعاً بشهرةٍ ولا حباً بمكسبٍ، بل خدمةً لأبناء بلدتنا.


المريجات في مطلع الخمسينات لغاية 75

إستمر تدفق المصطافين إلى البلدة بكثرة، حتى لم يعد غرفة أو شقة شاغرة.

إزدهرت البلدة وانتشعت بقدوم المصطافين البيارتة الهاربين من شدة الحر والرطوبة المزعجة، إلى الجبال العالية، إلى بلدة المريجات، حيث الهواء النقي والمياه العذبة، والسماء الصافية، والهواء المنعش لا رطوبة فيه يشفي من الربو والأمراض الصدرية، مناظر سهل البقاع الخضراء اللون، سهول واسعة على مد البصر، منظر سنابل القمح تُدغدِغُها نسيماتُ الصباح، تتماوج كأنها مياه البحر، تسحر العقول وتأخذ بمجامع القلوب. قرى منتشرة في وسط السهل، تزيدها هيبةً ووقاراً أشجارٌ باسقة الأغصان تناطح السحاب، خضار وفاكهة مشبعة من نور الشمس، فيها الغذاء والدواء. المصطافون يشعرون بلذة الحياة في القرية لجمال طبيعتها وروعة مناظرها. يقضون السهرات الطوال باللهو، لعب الورق، الدبكة، الأغاني والنكات.

أيام سعيدة، ليالي مؤنسة، بعيدة عن هموم الحياة، تملأ أجواءها طرباً وفرحاً واستسلاماً، تنعش آمالها، بحبوحة في العيش تُنسي تعب الحياة، نزهات على الطرقات.

شهدت البلدة إقبالاً منقطع النظير في مطلع الخمسينات وحتى السبعينات.


ما يجب أن تعلمه: حدود البلدة – مساحتها – ارتفاعها عن سطح البحر.

مساحة البلدة بحدودها الطبيعية مع العقارات التي انضمت إليها:

 

شرقاً: "مكسة"، "قب الياس"؛

شمالاً: "بوارج"؛

جنوباً: "وادي الدلم"، "رأس العين"؛

غرباً: أعلى الجبل خراج "فالوغا"، "جسر النملية"؛

ما يزيد على /18000000 م م/ ثمانية عشر مليون متراً مربعاً كمساحةٍ تقريبيةٍ.

ارتفاعها: يبلغ إرتفاعها عن سطح البحر 1200 متر عند محطة السكة الحديدية، بعلو محطة "صوفر" التي تبلغ 1202 متر، وفي محيط الكنيسة 1150 متر، وفي أسفل البلدة 1100 متر، وفي شتورة 950 متر.

لمحة مختصرة عن حياة فيلكس فارس

كما يرويها الاستاذ توفيق ملحم سعادة في كتابه "بلدتي المريجات"

قضَّيـتُ أيــامَ الشَّبـابِ مطـارداً
غَسَـقَ الدُّجـى والنـورْ ملءُ إهابـي
حتــى إذا لاحتْ تباشيـرُ الضُّحـى
مْ يبقَ منِّـي غيرُ رســمِ شبابـــي

هو ابن حبيب فارس المحامي اللامع، وصاحب أراضٍ واسعةٍ في "المريجات".

نشأ فيلكس وترعرع في "المريجات" وعشق أرضها وسماها. درس على يد والده وطالع وبحث. أما والدته السيدة لويز شوفالييه، فهي فرنسية المولد، سويسرية الأصل، وكانت سيدةً محترمةً لا مثيل لها في العلم والثقافة والأدب.

تأثر كثيراً بثقافتها الفرنسية الراقية، كما أخذ عن والده التحرير والطموح.

عيّن أستاذاً في كلية الآباء اليسوعيين في بيروت، وقد ملأ أجواء بيروت خطباً في الدستور وهزّ منابرها، ووجّه اهتمامه بقوةٍ إلى الخطابة والصحافة، فجلّى فيها، وعُرف بمهابته وبلاغته وقوّة حجته.

أنشأ جريدة "لسان الإتحاد" في بيروت، ونادى بالحرية والإخاء والمساواة.

كانت "المريجات" في أيام فيلكس في الثلاثينات 1930 "سوق عكاظ"، ملتقى الشعراء والأدباء من لبنانيين وعرب، كانوا يأتون إليها من سورية والعراق والأردن، فيتبايعون ويتناشدون ويتفاخرون، وذلك قبل سفره إلى "الإسكندرية" لملء وظيفة رئاسة قلم الترجمة في بلدية "الإسكندرية" في عهد الملك فاروق.

من مؤلفاته:

  1. رسالة المنبر إلى الشرق العربي؛

  2. هكذا تكلم زرادشت؛

  3. إعترافات فتى العصر (ترجمة عن الفرنسية) ألفريد دو موسيه

  4. نجوى، سلوى.

أوصى فيلكس أن تدفن رفاته في بلدته "المريجات"، إلى جانب والده حبيب فارس.

أولاده

 

حبيب: لواء ركن في الجيش اللبناني ومهندس.

 

أديب: مهندس وحائز على عدة شهادات دكتوراه من جامعات فرنسا وبريطانيا وأميركا.

 

 وقد طلبا من عمهم المرحوم إميل أن يترك لهم قطعة أرضٍ في "المريجات" ليبنوا فيها منزلاً للسكن.

 

وتوفي عمهم إميل فارس، فحضرا لمواراة جثمانه الثرى ووداعه الوداع الأخير، فاستقبلتهما في منزلي، فطلبا مني بصفتي نائب رئيس البلدية أن نسمي "طريق الوصلة بين الطريقين القديم والجديد"، والتي تمر في أملاك جدهم المرحوم حبيب فارس، باسم شارع فيلكس فارس.

 

لبَّيت الطلب، واتخذنا قراراً بالإجماع، وأحيل القرار إلى وزارة الداخلية، فجاء القرار بالسرعة الفائقة لتسمية الطريق باسم شارع فيلكس فارس. بلّغنا قرار موافقة الداخلية على هذه التسمية إلى ولديه حبيب وأديب بوضع آرمة تحمل إسم "شارع فيلكس فارس".

 

وفيما يلي نسخة عن ملخص محضر جلسة مجلس بلدية المريجات المنعقدة نهار الأحد الواقع في 29/نيسان/1965، والتي خلالها تم اتخاذ هذا القرار بالتسمية.


الصفحة الاولىسيرة حياته المحامي الرجل السياسي الشاعر صديق الادباء من اقوال فليكس فارس مسقط رأس الشاعر، المريجات صور لفليكس فارس مجموعة فليكس فارس